إلى من شرّفهم الله بتعليم كتابه، وغرسوا في القلوب آياته، وأناروا بالقرآن دروب الأجيال..
شكرًا لكل معلمٍ ومعلمةٍ جعلوا من القرآن رسالة، ومن التعليم أثرًا، ومن العطاء طريقًا.
تتقدم جمعية تحفيظ القرآن بالعطيف بخالص الشكر والتقدير لمعلمي ومعلمات القرآن الكريم، سائلين الله أن يبارك في جهودهم، ويجزيهم عن كل حرفٍ علّموه خير الجزاء، وأن يجعل ما يقدمونه في موازين حسناتهم. 🌱